الجامعة في المركز الأول في هاكاثون الابتكار الصحي بالرياض
حقق فريق جامعة السلطان قابوس المركز الأول في هاكاثون الابتكار الصحي السادس، الذي استضافته جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية في مدينة الرياض خلال الفترة من 6 إلى 9 فبراير 2026، بمشاركة أكثر من 60 جامعة سعودية وخليجية، وبمنافسة تجاوزت 1900 مشروع ابتكاري في مجالات الصحة والتقنية.
وجاء فوز جامعة السلطان قابوس عن مشروع بطاقة صحية ذكية مخصصة لمرضى السرطان، تعتمد على تقنية الاتصال قريب المدى (NFC)، وتهدف إلى تمكين الكوادر الطبية من الوصول السريع والآمن إلى المعلومات الصحية الأساسية للمريض في حالات الطوارئ أو عند انتقاله بين المؤسسات الصحية، مع مراعاة حماية الخصوصية وعدم تخزين أي بيانات طبية حساسة على البطاقة.
وضم الفريق الفائز طلبة من تخصصات متعددة شملت الهندسة، وعلوم الحاسب الآلي، والاقتصاد، بما يعكس أهمية العمل التكاملي بين التخصصات المختلفة في تطوير حلول صحية مبتكرة. وقد جاءت مشاركة الفريق بدعم من جامعة السلطان قابوس ممثلة في مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا، الذي يواصل جهوده في تمكين الطلبة، ودعم مشاركاتهم في المسابقات والفعاليات الابتكارية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح زكريا بن يحيى الوهيبي، رئيس قسم الحاضنات وتطوير الابتكار بمركز الابتكار ونقل التكنولوجيا بجامعة السلطان قابوس، أن هذا الفوز يعكس مستوى الكفاءة والقدرة الابتكارية لطلبة الجامعة، ويؤكد أهمية توفير بيئة داعمة تسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية تخدم القطاع الصحي والمجتمع.
وجاء إعلان النتائج خلال حفل ختام الهاكاثون الذي أُقيم اليوم، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، وبحضور معالي نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود. ونُظم الحفل الختامي من قبل جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، ممثلة في عمادة شؤون الطلاب، في إطار جهودها لدعم الابتكار الصحي وتشجيع الحلول التقنية القابلة للتطبيق في قطاع الرعاية الصحية.
وشهد الهاكاثون مشاركة عدد من المحكّمين والخبراء من جامعات ومراكز بحثية ومؤسسات صحية دولية، من بينها جامعة هارفارد، وجامعة أكسفورد، وجامعة سنغافورة الوطنية، ومستشفى بوسطن للأطفال، إضافة إلى مختصين من مراكز ابتكار صحي وشركات تقنية طبية تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي الصحي، والصحة الرقمية، والهندسة الطبية الحيوية، وريادة الأعمال الصحية. وأسهم هذا التنوع في الخبرات في تعزيز جودة التقييم وإثراء تجربة المشاركين.
About the Author